أبطال العرب
شكلك كده يا بطل بتلف و تدور فى المنتدى من غير متسجل....
يلا زى الشاطر كده دوس كليكة صغيرة على كلمة تسجيل وسجل معانا يا جميل
عشان تبقى بطل من ابطال العرب
يلا يا بطل يا هومام متكسلش
عشان تشاركنا ارائك و تفدنا و تستفيد


التبنى

اذهب الى الأسفل

التبنى

مُساهمة من طرف ابو هادى في الأحد ديسمبر 20, 2009 5:59 pm

هناك موضوع خطير يناقش على الساحةالاعلاميه حاليا وفى مؤتمرات الا وهو التبنى. كان لى صديق عزيز جدا وهو شخص محترم الى ابعد الحدود مهذب وكان له اخ رياضى ومدرب رياضة كمال الاجسام وكان الفرق بينهما سنتان عاشوا حياتهما بالطول وبالعرض مع اب كريم وام حنونه ولكن الاب كان مادى ويحب المال والام كانت حنونه على اولادها وبالاخص الاكبر كانت تسلمه كل شئ من املاكها وحساباتهاوكان يديرها حسن ادارة وعندما مرضت وهى فى سن الثمانون كان الاخ الرياضى مسافر ليعمل فى بلد بعيده عن العاصمه وظل لمده تقرب من عام ونصف واحتواها الابن الاكبر فى منزله ورفضها الاب وقال ليس معه من مال لعلاجها وظلت عند ابنها الكبير وزوجته مشموله بالرعايه الصحية والطبيه من قبل الابن وزوجته وكانت حاة الابن غير متيسرة ولكن كانت متوسطة او اقل من المتوسطة بنسبة بسيطة ولكن لم يكل بها وظل يراعيها استدان من عمله ومن جيرانه ومن اقاربه حتى توفيت ولكن بعد ان دعت اليه ولزوجته ولذريته واخوه على مضض لانه لم يراها فى فترة مرضه ولكن مع اصرار الابن وكانت تحب الكبير حبا جما دعت الى الصغير ولم تدعو للاب ورفضت بل اصرت على رفضها الى ان وافتها المنيه وجاءت لحظة الحساب من قبل الورثه الا وهما الاخ الاصغر والاب وجلس الابن الكبير ليشرح لهما ماعندها من اموال وماعليها والذى قام باستانه لعلاجها وطلب منهم المساهمة معه فى تسديد الديون التى عليه حتى يتسنى له معاودة حياته بشكل سليم ولكن رفضوا وقالوا ليس معهم ما يسددونه ولم نطلب منك علاجها بهذه النفقات قلنا لك عالجها علاج مجانى ولكنك انت قلت لا لابد ان اعمل اللى عليا والباقى على الله فذهب الابن الكبير ليستخرج الاوراق االلازمه مثل اعلامك الوراثه تحويل معاشها الى الاب وفوجئ عند اصدار القيد العائلى بان الاب ليس ابوه ولا الام ولا الاخ ليسوا من دمه وانما هو واخوه بالتبنى من 32 عاما وصدم صدمه هائله ةتحدث الى الاب لمعرفة هذه الحقيقة فاعترف الاب له اعترافا تفصيليا بالواقعة
وكان الابن الكبير فى صغره يسمع هذا الكلام احيانا من عمته ومرة من جيرانه وكان يبلغ امه رحمها الله بما سمعه وكانت تقول له هؤلاء حاقدين عليك انت واخوك لانكما متعلمين ومتفوقين كل فى مجاله وكانت تتشاجر مع من يقول هذا وكذلك الاب
ولكن الواقع كا ن اصعب على الشاب فهو متزوج ولديه طفل فقرر ان يحكى الى زوجته التى اخذها عن حب كبير وهى الوحيده التى كانت تعالج امه معه كأنها بنتها واكثر وكانت تحبها حبا جما . فعرض عليها الامر وقال لها اما ان تستمرى معى وانت تعرفين حقيقتى او ننفصل وتأخذى كل حقوقك وحقوق ابنك ولكن دون اثارة الموضوع حتى يتسنى له المعيشة بعد ذلك فكان رده لقد احببتك انت واخترتك انت ليس والدك او والدتك انت زوجى وابو ابنى والدليل على ذلك سوف ننجب طفلا ثانيا حتى يكون الارتباط بنا اقوى من طفل واحد واخذ الزوج يفكر كيف يسدد ديونه وكيف يتكتم على الامر مع العلم لقد كان هناك خلافات مع الاب لانه كان يريد ان يتزوج ثانيا وكان الابن لايمانع ولكن كان خائفا على شقيقه الاصغر لان فعلة الزواج لو فعلها الاب كانت سوف تدمر الشقيق الاصغر لان المسكن الوحيد يسكن فيه الاب وبالتالى يرثه احد ابناؤه فالكبير لايريد السكن لانه ساكن بالفعل ولكن الاصغر الذى يريد ان يتزوج ويبنى اسرة ويعيش حياته مع العلم لم يحكى له الكبير على الواقعة حتى لايدمر له نفسيته . وفجاءة وبدون مقدمات فوجئ الشقيق الاكبر باعلان قضية نسب من ابن خالته وموضوع القضيه هو التشكيك فى النسب لكلا من الشقيقين فذهب الابن الكبير الى الاب وقال له ماحدث وانه يواجه اتهاما بالتزوير فماذا هو بفاعل فالاب قال له لاتخف ليس هناك اى اوراق تدل على هذا ولكن المدعى كان يستند الى مستندات خطيرة اولها سن الام المتقدم جدا عند زواجها وكان وقتها 50 عاما وانجبت عند الثانية والخمسون واثانى عند الرابعة والخمسون وهذا مدون فى الاحوال المدنيه وكانت بطاقتها مزورة فى التاريخ حتى يتسنى للاب والام تسجيل المولودين ولا يوجد شك زلك لان الذى فضح الامر مشروع الرقم القومى الجديد فاضطر الابن ان يواجه ابن خالته لوحده وظلت القضيه معلقة وجوله هنا وجوله هناك الى ان الابن قد خسر كل شئ حتى يستطيع الوقوف امام ابن خالته خسر مسكنه ومحتوياته الى ان يأس وذهب الى فقيه دينى وحكى له كل الحكايه فقال له لابد ان الاخوان يسددواكل ما ورثوه الى اصحابه الحقيقيين وان التبنى حرام وان يذهب الابن للمكان الذى قد اخذ منه وهو صغير ويبحث عن اهله ان كانوا مسجلين فى هذا المكان فقال كيف يضمن ان اهل زوجته لايعرفون هذه الحقيقة وهو مستعد لسداد كل شئ مادام هذا رأى الدين والشرع ولكن كيف فاستطاع ان يحصل على قروض من البنوك
واستلف من هنا ومن هناك الى ان سدد كل ماكان عليه هو واخوه فهو الان يواجه شبح السجن لانه ليس معه ما يكفيه لسداد القروض وقد سسد جزاءا كبيرا منه وفى حيرة دائمه تجاه اولاده لانه يخاف ايضا من اهل والده اذا عرفوا الامر او اذا حكى الاب الامر لاخوته . وهذه المشكله اثرت على صديقى فى عمله لم يعمل بجد كما كان واصبح متخبط فى قراراته واصبح تعيسا و لكن لايبين لزوجته اى شئ فقولى يا اصدقائى هل عند احدكم حل ارجو ارساله بأسرع وقت . لقد فكر صديقى فى ان يسافر الى اى بلد بعيد ويبدأ من جديد هناك لا احد يعرفه ولا يعرف احد

ابو هادى
بطل جديد
بطل جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى