أبطال العرب
شكلك كده يا بطل بتلف و تدور فى المنتدى من غير متسجل....
يلا زى الشاطر كده دوس كليكة صغيرة على كلمة تسجيل وسجل معانا يا جميل
عشان تبقى بطل من ابطال العرب
يلا يا بطل يا هومام متكسلش
عشان تشاركنا ارائك و تفدنا و تستفيد


يوميات فيلسوف مُسلم غير معروف .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يوميات فيلسوف مُسلم غير معروف .

مُساهمة من طرف فيلسوف مسلم غير معروف في الأربعاء أبريل 15, 2009 7:07 am



7
7
7
7
7

قريباً

فيلسوف مسلم غير معروف
بطل جديد
بطل جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يوميات فيلسوف مُسلم غير معروف .

مُساهمة من طرف فيلسوف مسلم غير معروف في الجمعة أبريل 17, 2009 8:47 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ


يوميات فيلسوف غير معروف


.,.,.
ا((لفلسفه هي محبة الحكمه والفيلسوف محب الحكمه وفي اليونانيه القديمه فيلو & سفيا))
الفلسفه وما أدرك ما الفلسفه خرافه خيال علم منهجي (( نظري وتجريبي )) أسطوره مُفيده غير مُفيده مُهلكه هالكه مُستنيره مُنيره شمس وقمر وظلام دامث مُبهمه
عند كثير من الناس ومُعرَّفه لدى البعض وغير معلومه بالكليه عند البعض .,
بالنسبه للفلسفه علينا أن نعلم أنها مُقسمه إلي مرحلتين أساسيتين ألا وهُما
الحضاره اليونانيه والتي تُمثل مرحلة النشأه والمولد (( وهي قبل الميلاد بقرون عده ))
والحضاره الإسلاميه والتى تُمثل مرحلة الازدهار والنضوج (( تحديداً بالعصر الإسلامي العباسي ))


أما عن المراحل الفرعيه فقد كانت لأوربا المكانة الأولي فيها تحت مُسمي الانفتاح الحضاري الأوربي على الحضاره الإسلاميه العربيه خاصه والفارسيه والهنديه عامه ., وكانت بالقرني السادس عشر والسابع عشر الميلاديين


ومن ثم خرجت علينا مرحله هامه جداً وهي فكرة إعادة العقل العربي إلي شكله القديم وهي تقريباً في القرن الثامن عشر الميلادي والتاسع عشر وكانت بمصر .,


من هذا كله يستنتج الأتي .,


النشأه للحضاره اليونانيه.,


يُمكننا أن نقسمها إلى الا أمرين هامين ., الأول الا وعي العقلي والإبحار فيما هو غير منوط للعقل البشري .,
والثاني ., الوعي والإدراك والفكر الصحيح .,
وكانت المدرسه اليونانيه حافله مليئه بهؤلاء الفحول الذين ساهموا في توريط العقل وتسيده
صحيح وجهان غير متقابلان لكنهما أثريا العالم بالكثير والكثير رغم مشكلة التوريط التي ذكرناها .,
ومن أشهر فلاسفة تلك المرحله .,
كان الأب الرحي سقراط
ومن ثم أفلاطون
ومن ثم المعلم الأول كما يُطلق عليه في كل المحافل أرسطاليطس أو (( أرسطو ))
ومن ثم إيباقور وإيبقراط ومجموعه متنوعه من تابعي الأوائل .,


أما عَن العصر الإسلامي .,


فقد بدأت الفلسفه تخترقه رويداً رويداً تقريباً في أواخر القرن الهجري الأول فقد سلك بعض المارقين
من ضعيفو الإيمان مسلك الفلاسفه الدهرييون والتى ليس الحديث بصددها الآن وإنما يمكننا أن نستخلصها من مفهوم التوريط العقلي الذي كان من جراء العقل الداخل في أمور ٍ لا طائل له منها
بل تعود عليه بالخسران فهي أمور قدريه بحته وتعود بكل تأكيد في التحدث عنها لله عز وجل على لسان رُسله الأخيار .,


لهذا قد خرج من صُلب المُسلمين الفصحاء البُلَّغاء النُبلاء الأكِفَّاء الفُقهاء من هو حاملاً على عاتقه ِ
لواء الدفاع عن أعداء الدين الذين قد تحدثنا عنهم والذين حاولوا جاهدين أن يفسدوا الجو العام للعقل المسلم المُفكر المُستلهم قواميسه من قلب القرآن والسنه .,


وعند هذا تصدر لتلك الهجمه الشنيعه رجالات قد ذكرناهم سالفاً في قوة حجتهم وبصيرتهم وعلمهم الغزير وقد أطلق عليهم بالمُتكلمين .,


ثم تطور الأمر حتي أن علماء الأمه آن ذاك قد اختلفوا في كيفية الاشتغال بهذا العلم الجديد علم الكلام وهل هو فلسفه أم العلوم المعلومه الثابته كالفقه واصول الفقه إلي أخره .,


إلي أن جاء العصر العباسي الذي فُتحت فيه خزائن التراجم علي يد الخليفه المأمون كما نعلم وتطور الأمر وخرج علينا الفلاسفه العرب المشائيين ويتصدر تلك القائمه فيلسوف العرب الأول الكندي وذالك لأنه كان عربي خلص فيرجع أصله إلي يعرب بن قحطان وقد أخذ فى التطلع على الفلسفه اليونانيه ومن ثم كونت لديه قريحه في مناقشة أرائهم وتوضيحها ثم أتي الفارابي وبن سينا الشيخ الرئيس نسبة لتوليه أحد الوزارات لدي الحمداني ثم بن الرشد وتوالت المعارف وخرج بن باجه وكذالك بن حزم من الأندلس ., بالاضافه إلى نفر من المعتزله ونفر من الصوفيه
ومن أبرز ما كان بتلك المرحله ..,العباسيه وما بعدها ., واحدٌ كانَ كالحسام الحاد في وجه المارقين ., رغم الاختلاف عليه في بعض الأمور هو حجة الإسلام الإمام زين الدين أبو حامد الغزالي الذي تصدي للطيش العقلي لدي الفلاسفه اليونان وفي ظل هذا الف عشرون مسأله
سبعة عشر منها بين ضلال وتوافق لرأيهم وثلاثه بين فيهم كفرهم الواضح .,
وقد كان للغزالي حجج وأدله منها الأخذ بالإيمان فضلاً عن العقل .,
وقد ألف في بهتان قولهم تهافت الفلاسفه (( تهافت __ سقوط )).,


يُستفاد أيضاً من تلك المرحله بزوغ نجم النظريه التجريبيه ويتصدرها الفلاسفه المسلمون الأوائل
فقد كانت تلك النظريه غير مفعله البته لأن منهج اليونانيه كان نظري فقط .,
وعلى سبيل المثال .,
قد أثبت الفارابي أن المعادن لا يمكنها أن تصبح ذهب في أي وضع كان ., وبهذا قد أبطل حجج اليونانيين الذين أقرّو بتحويل المعادن إلي ذهب .,




((وقفه ))


كُتبت هذه المقاله لا لعرض ٍ تام للفلاسفه أو الفلسفه بوجه عام وإنما إيضاح لشتى مراحلها والوقوف على مرماها الرئيسي وأهم سواعدها وأهم ثمارها وأضرارها على العقل البشري
فمرحباً بكم ومن يجد في محيا فكره ُ نبع من العلم فاليتفضل وليضف لنا مع العلم أن تتمة المقال سيعقبها إبحار في تلك السلسله التى ستنتهج مسار العنوان الذي رأيتموه يوميات فيلسوف مُسلم غير معروف وستكون حلقات من نبع إجتهادي الخاص والله ولي التوفيق ., والسلام .,


((يُتبع بقية المقال )).,

فيلسوف مسلم غير معروف
بطل جديد
بطل جديد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى